عبد الحي بن فخر الدين الحسني

178

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

في العلوم العربية والعروض والشعر ، ولد بجهانگيرنگر دهاكه ونشأ بدهلى وقرأ العلم بها على أساتذة عصره ثم أقبل على الشعر وفاق أقرانه في ذلك فاستخدمه هداية اللّه خان العظيم‌آبادى وجعله معلما لأبنائه وبعثه إلى « عظيم‌آباد » فلبث بها مدة طويلة ثم استصحبه صولت جنگ إلى مدينة « پورنيه » فصاحبه سبع سنين وكان عنده وجيها مقتدرا ولما مات صولت جنگ اغتم بموته شديدا فمات في ذلك اليوم ، وله ديوان شعر يتلقب فيه بروشن ، مات لخمس بقين من جمادى الأولى سنة تسع وستين ومائة وألف ، كما في « سير المتأخرين » . 337 - القاضي عبيد اللّه الدهلوي الأمير الفاضل عبيد اللّه بن القاضي عبد اللّه الخراساني ثم الدهلوي كان من الرجال المعروفين بالفضل والكمال ، ولى الصدارة بدهلى في أيام محمد شاه الدهلوي بعد صنوه شريعة اللّه خان في ثاني ذي القعدة سنة ست وخمسين ومائة وألف واستقل بها زمانا ، أدركه المفتى ولى اللّه بن أحمد على الحسيني بمدينة « فرخ‌آباد » قدمها في عهد نواب غالب جنگ وخرج منها بعد وفاته ، قال المفتى ولى اللّه المذكور في « تاريخ فرخ‌آباد » : إنه كان عالما فاضلا ، له « تبيان المنطق » شرح « ميزان المنطق » وله شرح على رسالة الشيخ عبد الحق بن سيف الدين البخاري الدهلوي في المنطق . 338 - الشيخ عبيد اللّه البارهوى الشيخ الصالح عبيد اللّه بن محمد بن محمد بن أبي الفضل البارهوى الپهلتى أحد الرجال المعروفين ، ولد ونشأ بقرية « پهلت » وأخذ عن والده وسافر للحج والزيارة مع ولده محمد عاشق وابن أخته الشيخ ولى اللّه ابن عبد الرحيم الدهلوي سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف فحج وزار